في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها أهلنا في شمال قطاع غزة، وقف مستشفى كمال عدوان شامخاً كالحصن الوحيد الذي يداوي الجراح رغم القصف والدمار ونقص الإمكانيات. اليوم، المستشفى يلفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة التدمير المنهجي الذي طال أقسامه الحيوية، وأخرجه عن الخدمة جزئياً في وقت تشتد فيه الحاجة لكل سرير وكل غرفة عمليات.
📍 لماذا ندعم كمال عدوان الآن؟
المستشفى ليس مجرد مبنى، بل هو:
الملاذ الأخير: لأكثر من 400 ألف نسمة محاصرين في الشمال.
شريان حياة للأطفال: يضم القسم الوحيد لعلاج الأطفال وحديثي الولادة في المنطقة.
خط الدفاع الأول: لاستقبال مئات الإصابات اليومية التي لا تجد مكاناً آخر تلجأ إليه.
-
8 المتبرعين